وتلك الأيام
أهم درس تتعلمه من التاريخ، أن الله سبحانه وتعالى يملي للباطل كي يرتفع؛ لأنه يريد له سقوطاً مريعاً.
وينبت الحق على مهل؛ لأنه يريد له وقوفاً راسخاً.
قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر، فالذي كان يتبجح قائلاً:
”أنا ربكم الأعلى”
غرق على مرأى من الطفل الذي بكى يوماً في قصره يريد أن يرضع.
كلمات البحث: ادهم شرقاوي, عصير الكتب|كلمات للنشر والتوزيع, أدهم شرقاوي

Recensioner
Det finns inga recensioner än.