مدينتي
يا لَهَذا الاكْتِظاظِ كُلِّهِ في مَدينَتي!
قَدْ يُسَبِّبُ هَذا بَعْضَ الإزْعاج.
ولَكِن، فَلْنُلْقِ نَظْرَةً أُخْرى عَلى مَدينَتي المُكْتَظَّةِ المَليئَةِ بِالحُبِّ عَلى الرَّغْمِ مِنْ ضيقِ المِساحات.
كلمات البحث: مدينتي, رحيمة بلفار, دار أصالة

Recensioner
Det finns inga recensioner än.