فيروزية لا تهتم؟
«فَيْروزِيَّة»، طِفْلَةٌ فَضائِيَّةٌ صَغيرَةٌ. حينَ يَراها سُكّانُ كَوْكَبِها يَفِرّونَ بَعيدًا مِنْها ويَقولون: «لِمَ لا تَتَصَرَّفُ مِثْلَ بَقِيَّةِ الأطْفال؟ لا بُدَّ أنَّ مَرَضًا خَطِرًا أصابَها!». لَكِنَّ «فَيْروزِيَّة» لا تَهْتَمّ. هِيَ فَقَطْ تَفْعَلُ أشْياءَ لَطيفَةً تَجْعَلُها سَعيدَةً.
فَهَلْ سَيَفْهَمُ سُكّانُ الكَوْكَبِ ذَلِك؟ أمْ عَلى «فَيْروزِيَّة» الرَّحيلُ بَعيدًا؟
كلمات البحث: فيروزية لا تهتم؟, خديجة بلعروسي, دار أصالة

Recensioner
Det finns inga recensioner än.