صائد السعادة
شَعَرَ بَشَامُ بِالْمَلَلِ، وَظَلَّ يَبْحَثُ عَنْ سَعَادَتِهِ بِلَا كَلَلٍ، لَكِنَّهُ مَهْمَا تَعَدَّدَتِ الْمُحَاوَلَاتُ لَا يَجِدُ سَعَادَتَهُ بِالذَّاتِ، حَتَّى حَدَثَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ، وَخَطَرَتْ لَهُ فِكْرَةٌ عَلَى الْبَالِ، لَمَّا وَجَدَ أَنَّ عَدْوَى السَّعَادَةِ تَنْتَقِلُ مِنَ السُّعَدَاءِ إِلَيْهِ، فَقَرَّرَ أَنْ يُسْعِدَ غَيْرَهُ لِيَصْطَادَ سَعَادَتَهُ بِنَفْسِهِ، وَافْتَتَحَ مَشْرُوعَهُ الْكَبِيرَ صَائِدَ السَّعَادَةِ الْخَطِيرَ لِيُسْعِدَ مِنَ النَّاسِ الْكَثِيرَ.
كلمات البحث: صائد السعادة, سارة ممدوح, ومضة للنشر والتوزيع

Recensioner
Det finns inga recensioner än.